الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
69
معجم المحاسن والمساوئ
الأشعريّ ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ المؤمن من اللّه لبأفضل مكان - ثلاثا - إنّه ليبتليه بالبلاء ثمّ ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده ، وهو يحمد اللّه على ذلك » . ونقلها كلّها في « الوسائل » ج 2 ص 895 - 897 . حمد من رأى يهوديّا أو نصرانيّا : 1 - ثواب الأعمال ص 44 أمالي الصدوق 220 المجلس 45 : عن أبيه عن عبد اللّه بن جعفر ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد عن آبائه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من رأى يهوديّا أو نصرانيّا أو مجوسيّا أو واحدا على غير ملّة الإسلام فقال : ( الحمد للّه الّذي فضّلني عليك بالإسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّا ، وبعليّ إماما ، وبالمؤمنين إخوانا ، وبالكعبة قبلة ) لم يجمع اللّه بينه وبينه في النار أبدا » . ورواه الحميريّ في « قرب الإسناد » ص 34 عن هارون بن مسلم مثله . 2 - أمالي الصدوق ص 220 المجلس 45 : وعن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص ابن القاسم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من نظر إلى ذي عاهة أو من قد مثّل به أو صاحب بلاء ، فليقل سرّا في نفسه من غير أن يسمعه : الحمد للّه الّذي عافاني ممّا ابتلاك به ، ولو شاء فعل ذلك في ثلاث مرّات فإنّه لا يصيبه ذلك البلاء أبدا » . الحمد للّه على كلّ حال : 1 - مسكّن الفؤاد ص 81 : وعن ابن عبّاس : أول من يدعى إلى الجنّة يوم القيامة ، الّذين يحمدون اللّه تعالى على كلّ حال .